محمد بن شاكر الكتبي
31
فوات الوفيات والذيل عليها
الشيخ إبراهيم الأرموي « 1 » إبراهيم بن عبد اللّه بن يوسف بن إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق الأرمني ، ويقال الأرموي ، الشيخ الزاهد العابد ؛ ولد سنة خمس عشرة وستمائة بجبل قاسيون ، وتوفي رحمه اللّه تعالى سنة اثنتين « 2 » وتسعين وستمائة . سمع من الشيخ الموفق وابن الزبيدي وغيرهما ، وكان صالحا خيرا كبير القدر مقصودا « 3 » للتبرك . ولما قدم الأشرف دمشق من فتح عكا طلع إليه وزاره وطلب منه الدعاء ، ووصله . ولما مات طلع إلى جنازته ملك الأمراء والقضاة وحمل على الرؤوس . وله شعر جيد منه : سهري عليك ألذّ من سنة الكرى * ويلذ فيك تهتكي بين الورى وسوى جمالك لا يروق لناظري * وعلى لساني غير ذكرك ما جرى وحياة وجهك لو بذلت حشاشتي * لمبشّري برضاك كنت مقصّرا أنا عبد حبك لا أحول عن الهوى * يوما وإن لام العذول وأكثرا
--> ( 1 ) هذه الترجمة موجزة جدا في المطبوعة ، وانظر الزركشي 1 : 28 والوافي 6 : 36 والدارس 2 : 196 والنجوم الزاهرة 8 : 38 والشذرات 5 : 420 . ( 2 ) ص : اثنين . ( 3 ) ص : مقصود .